هي اخر كلمات رددناها مجتمعات ونحن نستعد للفراق ...
كلمات ودعنا بها عشرى اعوام او يزيد ...
كلمات تحمل معانيها بكل صدق ...
براءة ... حب واخلاص .. معانٍ ولّت وغابت ..
وربما لذلك اتذكرها الان ... ربما لاني افتقدها ..
افتقد كل تلك المعاني من حولي اليوم ..
ربما افتقدها لاني اشعر باني بحاجة ماسة لها .. ربما ... وربما ...

لا ادري ولكني اتوق شوقا وحنينا لتيك الكلمات والايام ...
فهي ايام فارقتني بصور جميلة اقرب ما تكون للمثالية بنظري ..
صور خالية من خيبات الامل المتكررة التي اعيشها اليوم ..
للاسف لقد تشوهت تلك الصورة !!!!

فواحسرتا من زمان مضى ...
********************
مـدارس الإيمان فيك الإخـاء وفيـــك المحـــــبة فيــــك النـــقاء
وفيك تجمع شــمل الشـــباب فـصـــرت بحـــق لهـــم ملتــــقى

وأنت لنـــا شــمعة في الهجير تنيــــر لـــنــا دربنـــا مشــــــرقا
إذا ســـرت يومــاً ولــم تنتظر فـــأيــن فــأيــن يكــون اللقــــاء

جزى الله من قد رعاك ومـن أقـــامـــك لــم يأل فيــك ارتــــقاء
وأنت لنــا واحــةٌ فـي الهجير يطـيب لنــا فـــي شـــذاها البـقاء

فواحسرتا من زمان مضــى مضى عن قريب مضى وانقضــى
ومر ســــريعاً كــأن لـــم يـــكن كــومض أنــــار رحــاب الفضـــاء

وداعاً وداعاً أيـــا إخـــــوتي غداً ســـوف نمــضي غـــداً نلتقي
غــدًا ســـوف تـــــرجع أيامنا نـجـــدد فيــها عــــرى المـــوثــقي

******************


الوحدة ... وهم أم حقيقة ؟!!

لقد وجدت في هذا المقال بعض الاجابات حول موضوع الوحدة

 والذي بات يؤرقني وبشدة في الاونة الاخيرة 

 بعد خيبات امل متكررة ومتكررة ... 

اترككم مع المقال ...

         **************************************************

   مفهوم الوحدة 

الإنسان مجبولاً على العيش مع الجماعة بعيداً عن الفردية والانعزال لما تقتضيه الطبيعة البشرية من العيش الجماعي المترابط الذي يكمل فيه أحدهما الآخر وبمرور الزمن وتكاثر الإنسان وتنوع المصالح أصبحت الحاجة ملحة إلى مفهوم جديد وهو الوحدة كي لا يكون المنعزل فريسة لغيره من الأمم والشعوب المتحدة التي تبني نفسها وتاريخها وتراثها على حساب غيرها من الأمم والأمة الإسلامية من بين هذه الأمم التي شعرت بهذه الحاجة الملحة رغم انه من صميم دستورها هو الوحدة لذلك ظهرت دعوات الوحدة الإسلامية واقامة التكتلات في العالم العربي والإسلامي وليست هذه الدعوات وليدة الساعة بل هي قديمة قدم التمزق والتشتت والتناحر والفرقة التي عشناها ولا زلنا نعاني منها وما الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ودول عدم الانحياز والتكتلات الإقليمية التي قامت هنا وهناك إلا نماذج على إرادة الوحدة ومحاولة العمل من اجلها.

إن قضية الوحدة الإسلامية هي من القضايا الكبرى التي شغلت الضمير والفكر الإسلامي في القرون السالفة وطيلة القرن العشرين والى الآن وقد عالجتها اطروحات وكتب ومقالات كثيرة وكانت هذه الفكرة من أولويات الحركات والجماعات في كل أنحاء العالم الإسلامي غير أن المنطلقات التي انطلقت منها النظريات والدعوات الوحدوية، والتبريرات التي أرادت إقناع الشعب بالانخراط في العمل الوحدوي لم تكن لتنتج الوحدة الإسلامية لأنها غالباً ما كانت تنطلق من إثارة العواطف وتهييج المشاعر مستندة في ذلك إلى آيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة تدعو إلى وحدة الصف وعدم التفرقة والتنازع وكانت هذه الدعوات تثير قضية المصير المشترك والعدو المشترك الذي يتمثل في الصهيونية وإسرائيل والاستعمار الغربي والدعوات الإلحادية فتبين ضرورة الوحدة لمواجهة الأخطار المحدقة والأعداء المشتركين واكثر هذه الخطابات الوحدوية كانت تطرح لنفسها مشروعاً نهضوياً شمولياً يفلسف الواقع ويرسم المستقبل ويضع المبادئ النهائية الكاملة للعودة بالمسلمين إلى سالف عهدهم وتليد مجدهم وتحدد كل فئة الطريقة التي تعتقد أنها صحيحة للتعامل مع النصوص وفهمها ولا تقبل من الآخرين إلا الطاعة والخضوع ولا تؤمن واقعاً بضرورة الاعتراف بالآخر ضمن الإطار الوحدوي .
إن اغلب الذين طرحوا قضية الوحدة كانوا يبحثون عن مبرراتها ومسوغاتها ولم يكونوا يبحثون عن هدفها وغايتها ورسالتها تجاه المسلمين والعالم، كانوا يشعرون أن الوحدة ضرورية ولذلك يجب أن تحشد جميع الأدلة المؤيدة والداعية لها وقد فعلوا ذلك فأتوا بالأدلة وقدموها وضخموها ولكن جهودهم لم تؤد إلى الوحدة ولم تشكل قوة فكرية وروحية ملهمة للشعوب لكي تقدم الغالي والنفيس في سبيل الوحدة، إن إثارة العواطف لا تثمر عملاً منظماً مبرمجاً بل ردّات فعل هائجة غير متعقلة ولا محسوبة، والوحدة التي تقوم على أساس مواجهة العدو المشترك لا تسمى وحدة بل تحالفاً بين أناس تجمعهم قواسم مشتركة تتمثل في وجود هذا الخطر والعدو حتى إذا ما زال الخطر أو العدو لم يكن للوحدة مبررها فتعود الصراعات إلى سالف عهدها ويعود التشتت والتفرقة مرّة أخرى والتحالف يختلف عن الوحدة حيث يمكن أن يكون بين فريقين تجمعهما قواسم مشتركة سواء كانت هذه القواسم مواجهة عدو مشترك أم الوقوف في وجه خطر محدق أو تحقيق مصلحة لأطراف هذا التحالف أما الوحدة الإسلامية فينبغي أن تبنى على مشروع نهضوي رسالي يقوم على تحليل الواقع العالمي ومعرفة طبيعة الصراعات والنزاعات فيه وتحديد النقطة التي وصلت لها البشرية في الشرق والغرب تمهيداً لإيجاد البديل الأعدل والأنفع والأرحم للناس جميعاً. ونعتقد أن وضع العالم اليوم يشير إلى انه وصل إلى نقطة صار فيها التغيير حتمياً ونعتقد أن الإسلام هو المؤهل لأداء هذا الدور الرئيسي في التغيير ونجزم بأنه الحل.

 

بقلم : نزار الموسوي

وداعاً شيخنا .....!!!


22/3/2009

في مثل هذا اليوم يذكر الأبطال




لطالمنا طالعنا درس التخاذل العربي والاسلامي على مر السنين , حتى وصل بنا الامر ان حفظناه عن ظهر قلب ..لذلك كفانا لوما وعتابا فنحن نعلم جيدا انه ما من فائدة ترجى ...
تتعالى الاصوات وترتفع الصرخات لتصطدم بجدر صماء لترتد الينا من جديد .. فلنبادر بانفسنا ولنقدم ما لدينا اقله بتحريك شفاهنا لتنقل الواقع المرير الذي نعيشه اليوم ..

التحرك الجماهيري وفقط هو من سيوقف تلك المخططات الصهيونية التي تسعى لتهويد القدس والاستيلاء على المسجد الاقصى ...
وقد ان الاوان لنا ان نستفيق من سباتنا .. حتى لا نصحو في يوم من الايام وقد وقعت الطامة الكبرى على رؤوسنا ...

في صلاة الجمعة الاخيرة ... كنت قد ازمعت انا واخوات لي للذهاب الى خيمة الاعتصام في سلوان ... وبينما جالسين نقرا سورة الكهف منتظرين ان تخف ازمة المصلين اذا باحدى الصديقات تقبل مسلمة ... فعزمنا عليها ان تشاركنا ... فقالت مازحة " نحن لا نتضامن الان ولم يحصل شئ بعد .. فقط عندما ينفذ الهدم عندها سنتضامن بالتاكيد " ...
مع انها كانت تقولها بسخرية الا انها تعكس واقعاً اليماً ... هذا بالفعل ما يحدث .. ننتظر ان تقع المصيبة لنشعر بعدها بتنأنيب الضمير والواجب المفروض علينا ...

ها هم قد بدأوا بمنازل الشيخ جراح ... ومن بعدها حي البستان والعباسية في سلوان وراس خميس وطبعا الحبل عالجرار ..

تخطر لي هنا جملة لطالما كانت تردد ايام الانتفاضة ... كانوا يقولون بان الضفة هي غداء اسرائيل الدسم والقدس هي الفاكهة التي ستتسلى بها اسرائيل ...
ها هي اليوم تترجم الى واقع ... وما كل الاحياء المهددة الا البداية اذا لم نتحرررك ... والاهم من ذلك ان الاقصى سيضيع من بين ايدينا فوق ضياعه اذا لم نحرك ساكناً ...
بيدنا الكثير لنفعله نحن من لانملك سلطةً اوقراراً سياسياً .. ولكننا في المقابل نملك سلطةً على انفسنا ... بيدنا الرباط في الاقصى وفي خيم الاعتصام ... بيدنا مساندتهم اعلامياً ... سواءً بالكتابة او حتى شفاهياً ... فلنتكلم ولننقل واقع ما يجري كما هو .. والأهم من هذا وذاك ان نكون واقعيين لا عاطفيين كعادتنا ننتفض بانفجار الحدث ونخمد بخموده ... والا فالدور علينا من بعدهم آتٍ...


طفل سوري يهدد امريكا ....!!


عبد الفتاح عوينات " عندليب فلسطين "... نموذج الفنان الملتزم المبدع

أترككم مع الأنشودة الرائعة " عيني على حدود بكت "....!!
ِِ
فيديو كليب " عيني "

http://www.youtube.com/watch?v=_5wFvpfCdyo&feature=related

أنشودة " عيني "
http://www.4shared.com/file/80214593/33d5ae34/_online.html



ما أجملها من لحظات حين يلتفح وجهك بنسمات من هواء فجر الأقصى الحبيب ... هواءٌ ليس ككل هواء ... هواءٌ يعبق بأريج الوحدة والإخاء .. تتحد ذراته معاً لتكوّن رابطة اقوى وأشد من كل ما سواها ... تبدأ بتلبية المصلين ذاك النداء الإلهي الفريد متوافدين تحدوهم اللهفة والشوق من كل حدب وصوب .. يصطف الواحد منهم تلو الاخر ... وهنا تُبلغ الذروة وتتجلى أسمى المعاني وأطهرها حين تسقط كل الشعارات والكلمات ما خلا كلمة الإسلاااااااااااااااام .........!!!


اللهم لا تحرمنا نعمة الصلاة في مسجدك الحبيب ... اللهم وفك قيده لتبلغ نعمتك هذه كل من حُرمها !!


لقد قالها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل ما يزيد على ألفٍ وأربعمئة عام
..
" يا أيها الناس ، قولوا لا إله الا الله تفلحوا " ، " قولوا الا إلاه إلا الله تملكوا بها العرب ، وتدين لكم بها العجم "....


" لا اله الا الله ".. منهج الفلاح ودرب الصلاح , الذي يُعزّ به الفرد وتعلو به الأمة لا غير ..عزٌّ لم يغب عنا يوماً .. إلا لأننا غيبناه بأنفسنا وارتضينا ما سواه لنا نهجاً ... فانشغلنا بسفاسف الأمور والتافه منها .. حدنا عن الدرب فحاد بنا ..
قد قالها سيدنا عمر بن الخطاب "
نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فاذا ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله " ...
هذا حال أمتنا الاسلامية اليوم .. ولكن وبالرغم من ذلك كله تبقى هنالك دوماً .. بارقة أمل تلوح بالأفق .. تنبأ بأن هذا الدين سيعود ..ما دام أنه يسري في عروق الشباب المسلم ... فمع كل التخاذل الاسلامي العربي .. نجد من يرفع شأن هذا الدين ..

أسماء عبد الحميد , مسلمة دنماركية من أصل فلسطيني , البالغة من العمر خمسةً وعشرين عاماً .. ما هي إلا نموذج مشرف للإسلام عامة وللمرأة المسلمة خاصة ..

أسماء فتاة مسلمة دخلت التاريخ وربما غيرت مجراه .. فلأول مرة وفي سابقة فريده من نوعها، ترتدي مقدمة برنامج تلفزيوني الحجاب الإسلامي في الدنمارك " ذات البلد الذي نشر الرسومات المسيئة للرسول عليه أشرف الصلوات والتسليم " ، بالتأكيد أن أمر كهذا لقي رفضاً من شريحة لا بأس بها من المجتمع الدنماركي وبالأخص أولئك أصحاب جمعيات حقوق المرأة وأنصارهم ....

ردود الفعل تلك لم تثني أسماء عبد الحميد ولم تؤثر بموقفها قيد أنمله ، إنما دفعتها للأمام ومدتها بالعزم لتكمل المسيرة التي بدأت بها والرسالة التي أرادت إيصالها، فقد أصبحت
المتحدثة باسم احدى عشر جمعيةٍ مسلمة، هذا وقد قامت برفع دعوى على الصحيفة التي كانت قد نشرت الرسوم المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام ...

ليس هذا فحسب ، فقد قام
حزب لائحة الوحدة اليساري، بترشيحها للحصول على مقعد في البرلمان في الانتخابات التشريعية المقررة في فبراير2009 , مما أثار جدلاً كبيراً داخل البرلمان الذي تنص قوانينه على عدم السماح بارتداء الحجاب داخله ، مما دفع أحد نواب حزب الشعب الدنماركي (يمين متطرف) المتحالف مع الحكومة الحالية الليبرالية المحافظة لتشبيه الحجاب بالصليب النازي المعقوف، وقال إن "الحجاب هو رمز توتاليتاري تجب مقارنته بالرموز التي نعرفها مثل الصليب المعقوف للنازية والرموز الشيوعية" ، ولكن بتأييد الله وفضله خاصة أن أسماء شددت وقالت أن " الحجاب أساسي عندي ولا يمكن أن أتخلى عنه تحت أي ضغط أو مقابل أي منصب سياسي "، تمت الموافقة والقبول بها كمرشحة محجبة ، لأن هذا هو اختيار الشعب, ومن الجدير بالذكر أنها احتلت المركز الثاني بشعبيتها على قائمة حزبها من خلال احدى الاستطلاعات التي أجريت فترة الانتخابات ...

حصلت أسماء على أكثر من ٣٥٠٠ صوت ما لم يؤهلها لدخول البرلمان ولكنه نتيجة جيدة بالنسبة لحزبها، حيث كانت تلك الأصوات حاسمة في فوز ٤ من مرشحي الحزب، بينما كانت المرشحة السادسة ، ولم يكن الحجاب سبباً لذلك على حد تعبيرها ...

أسماء ستكمل الطريق في العملية السياسية ، وقد قالت إن ترشحيها في الانتخابات كان بداية لعملها السياسي، مشيرة إلي أنها تعد فيلما عن تجربتها السياسية وربما تؤلف كتابا عنها بعد أن تنتهي من رسالة الماجستير " في علم الاجتماع " التي أجلتها بسبب الانتخابات ..

كانت " لا اله الا الله " هي المنهج الذي اتخذته لنفسها فوفقها الله وأيدها ... وجعلها سبباً لنصرة دينه ... ولكن ما يجعل القلب يعتصر ألماً أن أسماء وصلت إلى ما وصلت عليه في بلد غربي مثل الدنمارك .. وأنا على يقين أنها لو كانت في إحدى الدول الإسلامية أو العربية لما بلغت ذلك المبلغ للأسف .. !!!



المصادر ...
http://www.saudiinfocus.com/ar/forum/archive/index.php?t-46265.html
http://www.alarabiya.net/articles/2007/04/29/33976.html
http://news-all.com/sys.php?name=sanc&file=topic&sid=14809



كثرت المقارنات والتحليلات السياسية خلال الحرب الاسرائيلية الشعواء على قطاع غزة , فتارة تقارن بحرب حزيران , واخرى بنكبة الثمانية واربعين, وثالثة بنكسة السبعة والستين , كانت الاخيرة هي التي اثارت حفيظتي وجعلتني اعيد التفكير المرة تلو المرة , علني اجد جوابا لكل الاسئلة التي تعلو بمجرد المقارنة , وفي كل مرة أراني اصل لذات الاجابة ..

قوله تعالى : " وكان حقاً علينا نصر المؤمنين " ...


في نكسة السبعة والستين .. والتي يسميها الاسرائيليون حرب الستة أيام افتخاراً بما حققوه .. حيث انهم استطاعوا خلال هذه الستة ايام هزيمة الجيوش العربية " سوريا والاردن ومصر اضافة للجيوش العراقية التي كانت مرابطة في الاردن آنذاك " ... وطبعا كما هو معروف فقد تم خسارة الضفة الغربية و قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان ..

وفي احدى الاحصائيات ذكر ان الجيش الاسرائيلي اطاح بالاسطول الجوي للجيوش العربية جميعها خلال ثلاثة ساعات فقط ...


لو قارنا ما حصل في السبعة والستين بما حصل في غزة ... فسيظهر جلياً ان المقارنة غير متكافئة البتة , ان كانت من ناحية العدد او العتاد او حتى وضع المدينة او الدولة ,ومع ذلك فان النتائج كانت عكسية ...


فمن حيث العدد ... فان المقاومة في غزة هي وحدها التي تصدت للجيش الاسرائيلي ، بينما اجتمعت مصر وسوريا والاردن والجيوش العراقية ,هذا اضافةً الى ان كل دولة من هذه الدول العربية كانت تملك زمام امورها - وان كان ذلك ظاهريا - .. بالمقابل فان غزة كانت محاصرة " لا دواء ولا كهرباء ولا اقل حقوق الانسان واحتياجاته " ...


من جهة اخرى .. فان القدرات العسكرية التي يملكها رجال المقاومة في غزة بالتأكيد لا تقارب ما كانت تملكه كل تيك الدول وان كان ذلك بالعدد فقط - ان غضضنا الطرف عن فعالية تلك الاسلحة - ...


ومع ذلك فان المقاومة استمرت واحد وعشرين يوما , دون كلل او ملل ... لم تسقط غزة خلالها ولن تسقط , في مقابل خسارة ما تمت خسارته في السبعة والستين ...!!!!!!!!!!!!!!!!!!


انها " العناية الالهية " , كما قالها احد قادة الدفاع الاسرائيلي عندما سألته مذيعة على قناة الـ BBC البرطانية, كيف لم تستطيعوا القضاء على المقاومة حتى الان وانت تملكون رابع اقوى اسطول بري , وخامس اقوى اسطول جوي في العالم كله ؟؟!!!


نعم هي العناية الالهية ..

هم رجال صدقوا الله فصدقهم .. ذلك لأن كلمة الاسلام كانت كلمتهم وليس ما سواها ..........





المسائل ليست متشابهة فلا تنخدعوا بالمظاهر

سرعة الغزال تختلف عن سرعة انطلاق الرصاصة الطائشة

والجوع ليس الأخ التوأم لممارسة الريجيم , في الجوع لا مكان للاختيار

في الريجيم نمارس حرية أن نجوع أو لا نجوع

صحيح أنها في الحالتين حرمان , لكن حرمان الريجيم هو ممارسة للحرية بأجلى معانيها

وحرمان الجوع هو عبودية تصل إلى نفس النتيجة فلا تنخدعوا بالمظاهر


العرق على وجه الفلاحين في آخر النهار ليس هو العرق على وجه لاعبي التنس

كله عرق لكن الفرق كبير في حرية الاختيار فلا تنخدعوا بالمظاهر


هناك من يموتون من الجوع وهناك من يموتون من التخمة

هناك فرق بين أن تعرق للحصول على الطعام

وبين أن تعرق لهضم الطعام الزائد عن الحاجة فلا تنخدعوا بالمظاهر


الوجوه تحمرّ خجلا وقوراً فتزداد جمالاوالوجوه تحمر غضبا فتزداد تجهما وكراهية

ليس احمرار وجوه الصبايا الخجولات مثل احمرار وجوه الغاضبين

الصارخين في وجه الناس فلا تنخدعوا بالمظاهر


المجانين يفعلون ما لا نستطيع أن نفعله , يفاجئوننا بتصرفات خارقة للعادة

والمبدعون كذلك يفعلون ما لا نستطيع فعله , يأتون بتصرفات خارقة للعادة

المجانين يتمردون على الزمان والمكانوالمبدعون كذلك

لكن المسألة مرة أخرى مرتبطة بحرية الاختيار

أن تمارس الجنون المفروض ليس كأن تمارس الإبداع بالاختيار

وصحيح أن الإبداع هو أرقى أنواع الجنون, لكن علينا ألا ننخدع الفرق كبير..

فلا تعطوا المجانين دفة القيادة ,أعطوها للمبدعين المسائل نسبية فلا تنخدعوا بالمظاهر


ليس الماء كالسراب , ليس كل ما يلمع ذهبا , ليس كل الكلام الجميل صادقا

تذكروا أن لدينا أجهزه لقياس نبض القلوب ,لكن ليس لدينا جهاز يفرق بين القلوب المحبة والقلوب الكارهة

أشياء كثيرة يمكن أن نقيسها باستثناء الضمائر والمشاعر لذلك
لا تنخدعوا بالمظاهر



معزوفةٌ ولدت من رحم الكفاح

أوتارها شُدت بأكفان الشهداء

نسجت بعبق الإباء

فوق أرضٍِ رُوّت بأطهر الدماء

هي غزة , ولأنها غزة

سيظل اسمها نقشاً على صفحات الزمان

تاريخٌ تليدٌ من العزّ والكبرياء

صرحٌ شامخٌ جاثمٌ فوق صدر الاحتلال

سيشق بحر الظلمات إلى النور يوماً لا محال

بسواعدٍ بيضاء لا تخشى الموت الزؤام

بقلوب مؤمنةٍ بنصر الواحد القهار ..



رسائل أحدث رسائل أقدم الصفحة الرئيسية

Related Posts Widget for Blogs by LinkWithin

Blogger Template by Blogcrowds.